فيه أبواب جوانا محدش بيشوفها. ولا حتى إحنا.
بنقفلها كل يوم بإيدينا ونقول "دي حماية".
بس الحقيقة؟ دي سجن.
كل يوم بنتعود على الظلمة لحد ما النور يوجع عينينا.
ولما نقرر نفتح الباب أخيراً، هنكتشف إننا كنا حابسين نفسنا بنفسنا.
القفص اللي حابسك مش حديد. ده قناعات.
والمفتاح معاك من زمان، بس كنت خايف تجرب.
أول خطوة برا حدودك هتوجع.
وبعدها هتفهم إنك كنت بتتنفس نص نفس بس.
الحياة أوسع بكتير من الصندوق اللي حابس نفسك فيه.
اخرج برا الصندوق. فكر برا الصندوق.
الحدود اللي رسموها ليك مجرد خط مرسوم بالطباشير. وهم.
الأمان وهم بنصنعه عشان ننام مرتاحين.
النمو بيبدأ من لحظة ما تكسر القاعدة اللي مريحاك.
الخوف يمكن اتعودت عليه ومريحك، بس الحرية هي اللي هتحررك من قيدك.
محدش هيفتحلك الباب.
المفتاح الوحيد هو قرارك إنك تبطل تستنى، وتبطل تخاف من المغامرة.
"السؤال مش هتقدر ولا لأ... السؤال إمتى هتقرر؟"
رياض المندراوي
تعليقات
إرسال تعليق